قس بكنيسة قصر الدوبارة يوضح الدروس المستفادة من أسبوع الآلام – مصر
[ads1]
قال الدكتور القس سامح موريس راعي الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة، إن أسبوع الآلام، هو الأسبوع الأخير الذي أعطاه الإنجيل جزءً كبيرا جدا من الكتابة، وأن ثلث الإنجيل يتحدث عن هذا الأسبوع، من كثرة امتلاءه بالأحداث المهمة، تبدأ بدخول المسيح إلى مدينة أورشليم، ودخوله للهيكل وتطهيره من العبادة الشكلية، وتجارة الدين التي اتبعوها قادة اليهود في ذلك الوقت، وهو ما نسميه أحد الزعف، بسبب الزعف التي احتفلت به الناس.
وأضاف موريس، خلال حواره مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن الأسبوع يبدأ بهذا اليوم، وتتطور الأحداث حتى يوم الخميس، الذي كان عيد الفصح لدى اليهود، ليأتي المسيح ويجلس مع التلاميذ، ويحدثهم بأن شخص منكم سيقوم بتسليمي، وأصلب وأقوم ويطيل للحديث بهذا الأمر، ليبدأ لأول مرة فكرة الإدخاريستية العشاء الرباني “المائدة المقدسة”، التي تعد دائما جزء أساسي من العبادة في كنائسنا المسيحية، ويؤسس لها في ذلك الوقت، ويقسم الخبز ويقول هذا جسدي ويعطي الكأس ويقول هذا هو دمي.
وتابع: أنه منذ ذات اليوم، وهذا جزء أساسي من عبادتنا التناول من جسد الرب ودمه، وكان يوم خميس، ويسمى بخميس العهد، لأن المسيح، قال إن هذا الدم هو العهد الجديد فالعهد القديم يمضي، فالعهد الجديد، يبدأ باليوم الذي غير فيه المسيح عيد الفصح، وحوله إلى العيد الجديد، الذي يعد بالنسبة لنا عيد القيامة.
واستكمل، يوم الجمعة التي تم فيه الصلب قبل أن يتم القبض عليه يوم الخميس، ويحاكم قبل أن يعلق على الصليب يوم الجمعة، ثم دفن في القبر قبل غروب شمس يوم الجمعة، لأن اليوم عند اليهود يبدأ من الغروب إلى الغروب، فكان لابد أن يدفن قبل بداية يوم السبت، فتم دفنه بسرعة وموته أيضاً لأن الصليب عادة يستمر ساعات طويلة، إلى أن يموت ودفن يوم الجمعة، والأحد بالنسبة لنا هو عيد القيامة.
وأوضح، أن الدروس المستفادة من أسبوع الآلام، أنه يرينا الجانب المضئ والمظلم، ويرينا كيف قبض على المسيح حسدا وحقدا وظلما، وهو يحاكم وآلام ضرب الصليب والخوف واليأس، الذي ملأ قلوب التلاميذ، وكيف في نفس الوقت القيامة، بددت الخوف وحولت الألم إلى فرح، واليأس إلى رجاء، فهذا الأسبوع يحمل كل التناقضات، بين الرياء والضلال وكبرياء الإنسان، وتواضع المسيح غير العادي ومجد ونور القيامة.
[ads2]
[ads5]