محمد محمود: عملنا بروفات تربيزة على أدوار مسلسل زاهي زركش لمدة شهر – فن وثقافة



كشف الفنان محمد محمود، كواليس آدائه لشخصية «طريف» في مسلسل «نجيب زاهي زركش»، مشيرًا أن خروج الشخصية بهذا الشكل يرجع للسيناريو، مؤكدًا أنه يجب على الفنان أن يقف على أرض صلبة بسيناريو متميز، وأنه وقتها يستطيع تحويل الشخصية إلى شخص حقيقي، لافتًا إلى أن المخرج قام بدوره بشكل صحيح وأن وقوفه بجوار فنان كبير مثل يحيي الفخراني ساعد في خروج الدور بهذا الشكل، مشيرًا أنه ظل يقوم بعمل بروفات تربيزة مع الفنان يحيي الفخراني لمدة شهر، كأنه مسرح، قبل تصوير المسلسل، و«بالتالي دخلنا التصوير وأحنا سايبين إيدينا».

وأضاف محمد محمود، خلال لقائه مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامج «التاسعة» المذاع عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، أنه لم يكن هناك أي استخفاف، ولم يحاول أحد إضافة جملة أو حذفها من السيناريو المكتوب، مشيرًا أنهم ذاكروا الورق بشكل جيد وقاموا بعمل بروفات قبل التصوير وأعطوا لكل مشهد وقته، مؤكدًا أن مشهدا واحدا كان يستغرق يوما كاملا في تصويره، مبديًا سعادته وطاقم العمل بذلك.

وتابع: «كنا حاسين أننا بنعمل حاجة ذات قيمة وهو ده الفن»، لافتًا أن شخصية «طريف» معقدة نظرًا لظهوره كراوي «كان ممكن نقفل الناس من أول مشهد لأن الناس مش واخدة على كده، وطريف بيحكي وبيقول مين نجيب بيه، ومين شفيقة، يعني بكلم الناس، وفجأة تنسلخ من دور الراوي إلى أنك تبقى شخصية ليها أبعاد وتقنع الناس وتنسيهم أنك راوي ومعلق على الأحداث».

وأوضح أن شخصية «طريف» فيها كل المواصفات «الطيبة وأنه حنين على نجيب بيه اللي اتربى معاه في القصر اللي اتولد فيه، وصديقه اللي بيسهر معاه وبيخاف عليه فعلا، وكمان بيدور على نفسه وبيقول أنا فين، وعايز يتجوز شيرين أخت نجيب بيه زاهي زركش، وشخصية صعبة جدا جدا، وبالتالي أنت بتتحول فيها كأنك ماشي على حبل، إزاي تقدر تمسك الخيوط دي كلها، وأمتى تبقى كوميديان وأمتى تبقى حاسس بالأزمة وتراجيدي».